ابن الجوزي

182

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ [ 128 ] . وفي « الأنبياء » : وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ [ 11 ] ، وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [ 92 ] ، فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ [ 94 ] . وفي « الحج » : لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً [ 5 ] ، ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ [ 10 ] ، إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ 25 ] ، وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ [ 35 ] ، كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [ 38 ] ، فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ [ 57 ] ، مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ [ 62 ] ، وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [ 64 ] ، بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ [ 72 ] . وفي « المؤمنين » : وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا [ 23 ] ، إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [ 51 ] . وفي « النور » : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ [ 55 ] وفي « الفرقان » : لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ [ 16 ] ، وَعَمِلَ عَمَلًا [ صالِحاً ] « 1 » [ 70 ] . وفي « الشعراء » : قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ [ 34 ] ، يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ [ 37 ] ، فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 49 ] . وفي « النمل » : أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ [ 5 ] ، سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ [ 7 ] ، إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ [ 9 ] ، أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ [ 67 ] ، كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا [ 67 ] . وفي « القصص » : وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ [ 31 ] ، إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً [ 36 ] ، وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ [ 82 ] . وفي « العنكبوت » : أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ [ 7 ] ، وَجَعَلْناها آيَةً

--> ( 1 ) طمس من « الأصل » ، واستدرك من « ط » .